jump to navigation

مدخل مارس 13, 2008

Posted by رؤى in مقدمة.
trackback

استيقظتُ صباح الخميس على رنين هاتفي الجوال .. والذي لم يطق صبراً أن يكتم خبر وصول رسالة جديدة ، تناولته ولمحتهُ سريعاً فإذا التنبيه لرسالة من د. إياس ،  لم أندفع بفضولي القاتل لأفتحها هذه المرّة ؛ ربما الشعور الجارف بالنعاس كان كفيلاً بأن يكبح أي اندفاع فضولي .. لذا لم أقرأها .. وأعدته إلى طاولة خشبية منقوشة وُضعت عليها أبجورة فاخرة قربَ سريري ، ثم انقلبتُ بجانبي نحو جهة زوجتي والتي كنتُ اعتدتُ أن أهبها مساحة إجبارية للتأمل في ظهري .

تأملت جمالها الهاديء وهي تتنفس برفقٍ وسكينة منهمكة في نوم عميق ، وقد اكتسى وجهها بتعابير أقرب ما تكون إلى الابتسامة ..

- آآآخ .. ليتني أدري بمَ تحلمين يا منال !
عبارة تمتمت بها شفتاي وأنا أرمق منال غارقة في نومها ، اممم .. ما دمتِ غارقة هكذا في نومك يا حبيبتي ؛ فليس لي إلاّ أن أنام لعلي أن ألقاك مستيقظة في حلمي .

أغمضت جفني ..
وغطيت عيني جيداً ..
وعُدت إلى نومي الهاديء !

تعليقات»

No comments yet — be the first.